الموت بعزة
يا هاربًا من موتك والموتُ يلقاك
لو صنعتَ لنفسك عزًّا، أضحيتَ في علاك
ما نلتَ بالذلِّ إلا نارَ خيبتك
ولا ارتويتَ سوى كأسِ الهوانِ وسقياك
لن ينفعك أن تطيعَ الخلقَ وتعصي خالقك
إذا كان دربُ الذلِّ آخرَ مسعاك
فامضِ بثوبِ الكرامةِ، لا تساومها
فالموتُ حقٌّ، وبالعزِّ تُجزى جناتُ مولاك
لن ينفعَ المرءَ إلا ما قدَّمته يداه
والذلُّ دربٌ إلى نارٍ وسخطِ مولاك